أحلى تجمع

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الصوتيات
جديد البطاقات


التقويم
30 ذو الحجة 1435
سحنثرخج
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


أوفى من السَمَؤال
هو رجل يهودي أودع امرؤ القيس عنده دروعا وسيوفا، وخرج للحرب، فقصده ملك من ملوك الشام في الإمانة، فرفض، فأخذ ابنا له، وخيّر السمؤال بين أن يعطيه الدروع والسيوف (الأمانة) أو يذبح ابنه، فاختار السمؤال ذبح ابنه, من أجل الوفاء بالأمانة. فضرب به المثل في الوفاء.

شرع - الشرع: نهج الطريق الواضح. يقال: شرعت له طريقا، والشرع: مصدر، ثم جعل اسما للطريق النهج فقيل له: شرع، وشرع، وشريعة، واستعير ذلك للطريقة الإلهية. قال تعالى: }لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا{ [المائدة/48]، فذلك إشارة إلى أمرين: أحدهما: ما سخر الله تعالى عليه كل إنسان من طريق يتحراه مما يعود إلى مصالح العباد وعمارة البلاد، وذلك المشار إليه بقوله: }ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا{ [الزخرف/32]. والثاني: ما قيض له من الدين وأمره به ليتحراه اختيارا مما تختلف فيه الشرائع، ويعترضه النسخ، ودل عليه قوله: }ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها{ [الجاثية/18]. قال ابن عباس: الشرعة: ما ورد به القرآن، والمنهاج ما ورد به السنة (انظر: البصائر 3/309, وتفسير الماوردي 1/51)، وقوله تعالى: }شرع لكم من الدين ما وصى بها نوحا{ [الشورى/ 13]. فإشارة إلى الأصول التي تتساوى فيها الملل، فلا يصح عليها النسخ كمعرفة الله تعالى: ونحو ذلك من نحو ما دل عليه قوله: }ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر{ [النساء/136]. قال بعضهم: سميت الشريعة تشبيها بشريعة الماء (وهذا قول الليث بن المظفر، وهو الذي نحل الخليل بن أحمد تأليف كتاب العين، وقيل: هو أكمله. انظر: اللسان (شرع) , والعين 1/252) من حيث إن من شرع فيها على الحقيقة المصدوقة روي وتطهر، قال: وأعني بالري ما قال بعض الحكماء: كنت أشرب فلا أروى، فلما عرفت الله تعالى رويت بلا شرب. وبالتطهر ما قال تعالى: }إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا{ [الأحزاب/33]، وقوله تعالى: }إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا{ [الأعراف/163]، جمع شارع. وشارعة الطريق جمعها: شوارع، وأشرعت الرمح قبله، وقيل: شرعته فهو مشروع، وشرعت السفينة: جعلت لها شراعا ينقذها، وهم في هذا الأمر شرع، أي: سواء. أي: يشرعون فيه شروعا واحدا. و (شرعك) من رجل زيد، كقولك: حسبك. أي: هو الذي تشرع في أمره، أو تشرع به في أمرك، والشرع خص بما يشرع من الأوتار على العود.

وفية
الوفاء أجمل ما تتحلى به النساء .. وأنت وفية .. تفين بالعهد والوعد والنذر ، وأنت وفية : كثيرة الوفاء والإخلاص . أما ''وافية'' فهي التي تفى بالمطلوب ولا تقصر عنه

قطبة
النصل الدقيق من نصال السهام، وقطبة الرحى : التي تدور فيها، والمحور القائم المثبت. ويقال : فلان ''قطب'' بنى فلان، أي سيدهم.

الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي

مبلغ التحويل

مــن

إلــى

تغذيات RSS

أخبار هامة


الفقه أساس العمل الصالح
ولا يكون عمله صالحا إن لم يكن بعلم وفقه كما قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه من عبد الله بغير علم كان يفسد أكثر مما يصلح وكما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه العلم إمام العمل والعمل تابعه وهذا ظاهر فإن القصد والعمل إن لم يكن بعلم كان جهلا وضلالا واتباعا للهوى كما تقدم وهذا هو الفرق بين أهل الجاهلية وأهل الإسلام فلا بد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما ولا بد من العلم بحال المأمور وحال المنهي ومن الصلاح أن يأتي بالأمر والنهي على الصراط المستقيم والصراط المستقيم أقرب الطرق وهو الموصل إلى حصول القصد

أخبار التربية والتعليم
أخبار التربية والتعليم
الأخبار الرياضية
الأخبار الرياضية
الأخبارالمحلية
الأخبارالمحلية




جديد المقالات
م. عبد اللطيف البريجاوي
تخفيف مثيرات الشهوة في البيت

إحصائيات
الأخبار 42
المقالات 10
الصوتيات 85
الجوال 38
الفيديو 0
البطاقات 4


ماذا تعرف عن لوط عليه السلام

«اعرض الإجابة»

قيس بن عاصم
هو قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد التميمى، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم، وأسلم سنة تسع، ولما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: هذا سيد أهل الوبر. وحينما: سئل الأحنف بن قيس ممن تعلمت الحلم؟ قال من قيس بن عاصم، وله في الحلم قصص كثيرة، كان قيس قد حرم الخمر على نفسه قبل إسلامه، وقال عنها:
رأيت الخمر صالحة وفيها خصال تفسد الرجل الحليما
فلا والله أشربها صحيحا ولا أشفي بها أبدا سقيما
قال ذات يوم للنبي صلى الله عليه وسلم: إني وأدت اثنتي عشرة بنتا فقال: ''أعتق عن كل واحدة منهن نسمة ''
توفي وله من الولد اثنان وثلاثون.

أن الكتكوت الوليد ترشده الغريزة التي أوجدها الله فيه إلى أضعف مكان في البيضة فينقرها

الذهب
العرض
الطلب
التغير
النسبة
أدنى
أعلى

30
ذو الحجة
1435 هـ


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.